تكثر شكوى الزوجات من أن الحب يضعف ويختفي بعد الزواج وتتخذ العلاقة شكلا جافا خاليا من الرومانسية ومشاعر الحب السابقة للزواج أو التي اعتادتها الزوجة فى بدايته . من الطبيعي أن تتعرض معظم العلاقات لأوقات من الفتور وقلة انجذاب كلا الطرفين أو احدهما للآخر , وهنا  ينبغي ألا تتركي العنان لأفكارك السلبية و إعطاء المشكلة حجما أكبر من حجمها الحقيقي , فتعاملي معها بهدوء نفسي وصبر دون توتر يزيد من تفاقمها ويحولها إلى مشكلة حقيقة .

لا يعنى ذلك عدم الاهتمام أو محاولة تقليص تلك الفترات وسرعة تخطيها , بل يجب البحث عن أسبابها وتلاشيها قدر الإمكان , والسعي المستمر للحفاظ على الحب وتعزيزه . بعض المبادئ البسيطة فى معاملتك مع زوجك يمكنها أن تغير شكل حياتك إلى الأفضل وتساعدك على الاحتفاظ بالحب بينكما بل وتقويه مع الوقت . فإليك بعض منها :
1- إياك أن تجعلي هدفك هو تغيير طباع زوجك وشخصيته , واعلمي أنه لن يكون نسخة مطابقة من الصورة التخيلية لفارس أحلامك  وكذلك أنتِ , فلا يمكن إعادة رسم لوحة قد رُسمت بالفعل . فذلك ما هو إلا تشويه لتلك اللوحة وتشويه للعلاقة بينكما . فمن يحب حقا ليس فقط يتقبل العيوب و إنما قد يعشقها يوما . فبالحب والتقبل والتشجيع وعدم إشعارك له بالضيق من تصرفاته , ستنطبع لمساتك بسلاسة على تلك اللوحة لتضيف إليها ما يجعلها أجمل . لا تكوني نرجسية ولا تنظري للحياة بمنظارك أنت فقط فالحب في نهاية المطاف مشاركة واحترام للآخر.

2- لا ترتبطي به ارتباطا زائدا عن الحد المقبول , واتركي له مساحة خاصة من الحرية حتى لا تتحولي إلى قيد من قيود حياته , فبعض من الوقت يقضيه بخصوصية أو لأصدقائه مفيد لكلاكما .

3- لا تتمادى فى الحديث و الحكايات عن الوقت الذي قضيته قبل أن تتعرفي عليه أو الأوقات الممتعة التي مرت في غيابه فهذا سيستفز غروره لأنه سيود دائما أن يكون له دور البطولة في كافة لحظات حياتك.

4- احذري المبالغة فى غيرتك عليه ، فإنها بمثابة اتهام بعدم الثقة فيه . كذلك فهي توحي بعدم ثقتك فى نفسك , إضافة إلى ما قد يبدر عنك من تصرفات أو ألفاظ فى حال وقوعك تحت سيطرة الشعور بالغيرة و هو بلا شك ما سيفسد العلاقة بينكما ويصيبه بالملل من غيرتك الزائدة , يكفيكِ منها القليل الذي يشعره بحبك .

مـاهو تــقيـمك للمقاله

{ads}