إذا كان طفلك يتمتع بصحة جيدة ولكنه يبكي بشكل متواصل ، فقد يكون مصابًا بالمغص . يبلغ المغص ذروته عند بلوغه ستة أسابيع تقريبًا ، وعندما يبلغ الطفل ثلاثة أو أربعة أشهر ، تقل كمية البكاء تدريجيًا. يمكن أن يعاني الأطفال المصابون بالمغص من نوبات طويلة من البكاء في أي وقت من اليوم ، ويزداد البكاء سوءًا في الليل أحيانًا. قد يكون هذا الموقف مزعجًا جدًا للآباء الذين يحاولون جاهدًا تهدئة طفلهم ولكن نادرًا ما يجدون طريقة لتهدئته. في هذه المقالة المقدمة من موقع طب رادار ، يمكنك إيجاد طرق شائعة للتخلص من البكاء الناتج عن المغص عند الرضع وتقليله ، بالأضافة الى معرفة الطرق الصحيحة لعلاج المغص عند حديثي الولادة.





أفضل 9 طرق لعلاج مغص الأطفال حديثي الولادة

من الأفضل رؤية طبيب الأطفال الخاص بك في أقرب وقت ممكن للتأكد من عدم وجود مضاعفات طبية أخرى يمكن أن تسبب بكاء الطفل. إذا كان طفلك يتمتع بصحة جيدة والمشكلة الوحيدة هي المغص ، فقد يكون لدى طبيب الأطفال اقتراحات يجب عليك اتباعها. بشكل عام ، تتضمن بعض طرق إراحة الطفل ما يلي:



1. تدليك لطيف: قد يستمتع الطفل بتدليك لطيف ، لكن كن حذرًا في كيفية استجابته للتدليك. قد يزعجه التدليك كثيرًا ، لأن التدليك لم يثبت علميًا فعاليته في علاج المغص. تحتاج أيضًا إلى الحرص على عدم تدليك الأطفال المصابين بالارتجاع المعدي المريئي .


2. الاستماع الى الأصوات الهادئة : يحب الأطفال الأصوات التي تذكرنا بضربات قلب أمهاتهم العادية والأصوات الناعمة لرحم أمهاتهم. قد يشعر طفلك بالارتياح عند سماع صوت الغسالة أو صوت المكنسة الكهربائية ، أو قد يشعر بالارتياح لسماع صوت شفاط المطبخ. يمكنك أيضًا البحث عن أصوات مهدئة مثل صوت المطر أو أصوات طبيعية أخرى على الإنترنت وتشغيلها لطفلك.


3. توفير الصمت: يشعر بعض الأطفال بالارتياح من خلال الحركة والضوضاء والنشاط ، لكن البعض الآخر يحتاج إلى تحفيز أقل ويستجيب بشكل أفضل للصمت والسكون والجمود والظلام.


4. الحركة والتذبذب: يمكن أن تكون الحركة والتذبذب اللطيفين جدًا مهدئًا للطفل ، لذا حاولي هز الطفل برفق شديد. يمكنك وضعه في أرجوحة أطفال ليشعر بهذا الشعور المختلف. أيضًا ، إذا وضعت الطفل في حضنك وتنزهت في أرجاء المنزل قليلًا ، فقد يهدأ. 


5. الخروج: قد يساعد إخراج الطفل في عربة أطفال أو حضنه في تخفيف الألم. يمكن أن تشغل المشاهد والأصوات والروائح الجديدة عقل الطفل ، وقد يساعد الهواء النقي وإيقاع المشي على تهدئة الطفل بدرجة كافية للنوم. من ناحية أخرى ، إذا كنت قد خرجت مع طفلك طوال الصباح ، فقد يكون صمت المنزل هو ما يحتاج إليه ليهدأ.


6. أوضاع مختلفة: قد يكون الطفل أكثر راحة في ذراعيك أثناء الاستلقاء أو قد يفضل وضعًا أكثر استقامة. عندما يكون طفلك غاضبًا ، يمكنك تجربة مواقف مختلفة لمعرفة أيهما يفضل ، ولكن تجنبي بشدة وضع الطفل على بطنه أثناء النوم .


7. لف الطفل: إن لف الطفل بقطعة قماش قطنية رقيقة جدًا خلال ساعات معينة من اليوم يمكن أن يساعده على تقليل التوتر والقلق. إذا كان طفلك الباكي لا يهدأ بين ذراعيك ، يمكنك أيضًا محاولة لفه أثناء الرضاعة. تذكر أن تضع الطفل في مكان يمكنك مراقبته للتأكد من أنه لا يتدحرج على بطنه أو يضع وجهه على المرتبة. لتقليل هذا الخطر ، عندما يبلغ الطفل حوالي شهرين أو عندما يكون قادرًا على التدحرج ، لا تلفه في أي شيء .


8. الاستحمام: الحصول على حمام دافئ في أوقات الراحة وأثناء البكاء قد تهدئ الطفل . يشعر بعض الأطفال بالراحة عن طريق رش الماء من الخرطوم أو الدش. قد يستمتع طفلك أيضًا بالدقات اللطيفة والمنتظمة للمياه الدافئة وصوتها.


9. تخفيف آلام الانتفاخ: أثناء الرضاعة ، أبقي الطفل في وضعية جلوس وجشّئه بانتظام لتخفيف الألم الناتج عن الانتفاخ. بالإضافة إلى ذلك ، يمكنك أيضًا استخدام قطرات مضادة لانتفاخ البطن للرضع بإذن من طبيب طفلك. لم تظهر أي من هذه الأدوية فعاليتها ، ولكنها تستخدم بشكل شائع للألم الناجم عن الانتفاخ عند الرضع .




احتمالية عدم تحمل الطفل أو حساسية تجاه بعض الأطعمة

سبب آخر لألم البطن وعدم الراحة عند الرضع مشابه للمغص ولكنه لا يسبب المغص هو عدم تحمل أو حساسية لبروتين حليب البقر أو الحليب الجاف أو الأطعمة الأخرى. إذا كنت تعتقد أن هذه الأشياء قد تزعج طفلك ، فجرّب ما يلي:


تغييرات في النظام الغذائي للرضاعة الطبيعية : إذا كنت ترضعين رضاعة طبيعية وتعتقدين أن طفلك يعاني من حساسية تجاه شيء ما في حليبك ، فمن الأفضل التحدث إلى طبيبك حول إجراء تغييرات على نظامك الغذائي . قد يساعد استبعاد بعض منتجات الألبان من نظامك الغذائي لبضعة أسابيع في اكتشاف هذه المشكلة . إذا لم يفلح ذلك ، ركز على الأطعمة الأخرى بدلاً من منتجات الألبان. تشمل بعض الأطعمة الشاي والقهوة والمشروبات الغازية والشعير والقمح والبيض والمكسرات والبصل والملفوف.


من الأفضل عدم تناول هذه الأطعمة لبضعة أيام تحت إشراف الطبيب ثم البدء في إعادة تناولها واحدة تلو الأخرى والانتظار بضعة أيام قبل البدء في استهلاك آخر لمعرفة ما إذا كان الطفل يتفاعل أم لا. قد تستغرق هذه العملية بعض الوقت ، لكنها قد تقلل في النهاية من بكاء طفلك قليلاً.



تغيير نوع التركيبة: لا يسبب الحليب الجاف مغصًا ، ولكن إذا بكى طفلك كثيرًا ، فقد يكون تغيير نوع التركيبة أمرًا يستحق المحاولة. من الأفضل التحدث إلى طبيب الأطفال حول تغيير نوع التركيبة واستخدام التركيبة التي تحتوي على بروتين الحليب المتحلل جزئيًا أو كليًا.




طرق خاطئة وخطيرة لعلاج مغص الرضع

تحدثي إلى طبيبك قبل إعطاء طفلك أي شيء بخلاف حليب الثدي أو الحليب الاصطناعي ، ولا تستخدمي أيًا مما يلي لتهدئة طفلك:


  • حبوب الأطفال والأطعمة الصلبة: طفلك ليس مستعدًا لهضم الأطعمة الصلبة وإعطائهم هذه الأطعمة لن يفيده وسيشكل مشكلة بالنسبة له.

  • الأدوية: يمكن أن تكون الأدوية مثل مضادات التشنج أو مضادات الهيستامين خطيرة على الأطفال. تجنب تمامًا تناول هذه الأدوية.

  • شاي الأعشاب: على الرغم من أن بعض الدراسات تظهر أن بعض الأعشاب يمكن أن تحسن المغص ، إلا أنها قد تكون خطيرة أيضًا لأن قوة الأعشاب وجرعاتها وجودتها غير مضمونة. لهذا السبب ، يعارض العديد من الخبراء إعطاء النباتات الطبية للرضع ، ويوصي خبراء آخرون ألا تفعل ذلك إلا بموافقة طبيب طفلك.

مـاهو تــقيـمك للمقاله

{ads}